التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبتسم رغماً عن أنفي!



منقول عن سيدتي

"الابتسامة العملية" تلك التي تفرضها متطلبات العمل رغماً عن الظروف والحالة النفسية، والتي تمارس لا صدقاً ولا نفاقاً، بل ترسم رسماً بدافع الواجب المهني، وحبذا لو كانت صادقة بشوشة.

بداية تحكي لنا ليلى محمود "مديرة مشغل في الرياض" عن زبونة جاءتها بعد العصر، وطلبت عمل ماكياج لإحدى المناسبات، وبعدما تم إنجازه كما أرادت، فوجئت الموظفات بها تدخل إلى الحمام لتتوضأ للصلاة، وخرجت عليهنّ وقد فسد ماكياجها لتطلب تصليحه من جديد، فحاولت العاملات استيعاب الموقف والحفاظ على ابتسامتهنّ أمامها وأمام الزبونات الأخريات، وقمن بتصليحه مرة أخرى، لكن الصاعقة الكبرى حدثت عند عودة الزبونة مرة أخرى إلى المشغل قبيل الحفل لتطلب إعادة الماكياج للمرة الثالثة؛ لأنها غفت سهواً، وعندما استيقظت توضأت مرة أخرى.

فيما تشير حفصة أبو سيدو "مذيعة أخبار" إلى أن الابتسامة أمام الكاميرا شرط أساسي في مهنتنا بغض النظر عما يحدث خلفها، وتقول: "أتذكر عندما تلقيت خبر وفاة أحد أفراد عائلتي قبل النشرة بدقائق ما كان مني إلا أن أخفيت انهياري وأظهرت ابتسامتي".

وتصف نوف الشمري "ممرضة" معاناتها عندما فجعت صباحاً بوفاة إحدى المريضات اللاتي أشرفت عليهنّ، وتعلقن بها كثيراً، وكان لزاماً عليها الدخول لمريض آخر والتعامل معه بابتسامة أمل وكأنّ شيئاً لم يكن.

• الرأي الاجتماعي
يرى الأخصائي الاجتماعي الدكتور إبراهيم العنزي أن الابتسامة من متطلبات العمل المهمة إذا استخدمت في سياقها السليم، فالابتسامة محمودة من باب إنساني لاسيما مع النساء والأطفال بعيداً عن الابتذال إذا استخدمت مع الرجال، فكثيراً ما تصطدم متطلبات بعض المهن بالمعايير الاجتماعية التي إذا تجاوزتها المرأة قلل ذلك من قيمتها ومكانتها الاجتماعية، وعرّضها لتجاوزات البعض ومضيقاته، إذ أن الابتسامة والملاطفة بالصوت الناعم واللين في الحديث والمجاملات الزائدة عن الحد قد يراها البعض من متطلبات بعض المهن، لكنّ الحقيقة أنّ هذه أمور منهي عنها شرعاً ويرفضها مجتمعنا في المهن المختلطة".


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تصرفات خاطئة ضارة بمولودك لا تقدمي عليها

كلنا نذكر قصة الدبة التي أرادت إنقاذ صاحبها من ذبابة وقفت على رأسه، فألقت نحوه صخرة وقتلته، وهكذا للأسف قد نفعل في بعض الأحيان.. ربما يضيق الحال المادي، أو تكثر النصائح المهلكة، أو يضيق الوقت والنتيجة أن تمارس بعض الأمهات تصرفات ضارة بالمولود تؤدي لنتائج وخيمة وينطبق عليها المثل «أجت تكحلها عمتها»... «سيدتي نت» استعرضت بعض هذه التصرفات، وعرضتها على طبيب الأطفال حسن رداد، فكانت ملاحظاته التالية لتبين صحتها أو خطأها: • تغطية وتدفئة الطفل عند ارتفاع حرارته: وهو تصرف خطأ؛ لأن المولود يحتاج لتبريد جسمه وعدم تغطيته إلا بغطاء قطني واحد. • عمل كمادات الماء البارد أو المثلج على جبهة الطفل، وهو تصرف خطأ حيث يجب بلُّ جسمه بماء فاتر؛ لأن الماء البارد يؤدي إلى تشنج الشرايين؛ ما يحول دون تبدد الحرارة وخروجها من الجسم. • ظهور نتوءات عظمية في سقف حلق المولود بسبب الرضاعة ويعرف عاميا بـ«العظيم»، وتعالجه بوضع إصبع الإبهام في سقف الحلق والضغط عليه؛ مما يؤدي إلى اختناق المولود ووفاته في حالات كثيرة، والعلاج الأمثل لذلك يكون بعرضه على الطبيب. • تدفئة غرفة المولود باستمرار: وهذا تصرف خطأ؛ حيث أفا...

كيفية تعزيز تواصلك من خلال لغة الجسد

منقول عن سيدتي

تخلصي من عرق الصيف والرائحة الكريهة

منقول عن سيدتي التعرُّق من الأمور المزعجة التي يعاني منها معظم الناس، وتختلف شدَّتها من شخص لآخر، وتسبب كثيراً من الحرج أثناء الاختلاط بزملاء العمل أو الدِّراسة.