هل سمعت بفوائد الشوفان الصحيّة التي لا تعدّ ولا تحصى؟
مركز التغذية Low Cal Diet Clinic يُسلّط الضوء على أهميّة إدخال الشوفان في نظامك الغذائي، في ما يلي:
قد يُساعدك الشوفان في التخفيف من مستوى "الكوليسترول" والسكّر في الدم، فضلاً عن الحدّ من الشهيّة والتخفيف من الشعور بالجوع.
كيف يساعدك الشوفان في خسارة وزنك؟
يُعدّ الشوفان مصدراً أساسيّاً للألياف، فعند تناوله على وجبة الفطور، ستشعرين بالشبع لمدّة طويلة.
وبالمقابل، يُمكن للأطعمة التي تتناولينها على الفطور، والتي قد تكون غنية بالسكر والدهون أن تجعلك تشعرين بالشبع لمدّة قصيرة، ولكن بعد انقضاء هذه المدّة سيُعاودك الشعور بالجوع!
وإن جرّبت الشوفان قبل ذلك ولم يُعجبك طعمه، فامزجي معه الفاكهة والمكسّرات، فهكذا تحصلين أيضاً على مغذّيات إضافية.
كما يُمكن للتوابل، مثل القرفة وجوزة الطيب أن تُعطي نكهة رائعة للشوفان.ويُنصح بمزج الشوفان مع مختلف أنواع الفاكهة للحصول على "سموثي" طبيعي وصحي.
ونظراً إلى منفعته الكبيرة، ابحثي عن مختلف الطرق لتناوله يوميّاً، علماً أنّ 100 غرام من الشوفان يحتوي على حوالى 400 سعرة حراريّة.
وإليك بعض الأفكار لتستمتعي بتناول الشوفان:
• أضيفي مكسّراتك المفضّلة والفاكهة الأحبّ إلى قلبك، إلى كوب من الشوفان الساخن.
• احرصي على أن يتناول أطفالك بسكويت الشوفان.
• استخدمي دقيق الشوفان أو حتى حبّات الشوفان الكاملة بدل الطحين العادي، عند إعداد الخبز أو كعك "المافن".
• أضيفي الشوفان إلى رقائق الفطور (الكورنفليكس) الساخنة أو الباردة.
منقول عن سيدتي ما أن يبدأ الطفل في الكلام والتعبير عن نفسه ورغباته، إلا ويلجأ للصراخ والبكاء تعبيراً عن غضبه كلما رفضت الأم طلبا له! ولأن الاستمرار على هذا الوضع صعب ومُحال، وللتخفيف من حدة هذه المشكلة ينصح خبراء التربية باللجوء إلى النظام والذي يعني الروتين؛ والذي يمنحه في النهاية الآمن والطمأنينة. "سيدتي- نت" توجهت لأخصائية التربية، ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال للتعرف على أفضل خطوات تطبيق النظام بين التزمت والاعتدال..فأفردتها لنا في عدة نقاط. 1- تعويد الطفل من أن يكون مولوداً صغيراً على روتين مُعيّن لا يتغير أفضل وسيلة لتجنب سلوكياته الطفل غير الاجتماعية؛ مثل الإلحاح على مطالب بعينها، التشبث بتحقيق رغباته على حساب الآخرين. 2- النظام لا يعني إخضاعه للقواعد والواجبات، إنما يتم بزرع الحب والتفاهم وتحاشي أساليب القسر والإجبار.. اعتماداً على أسلوب الثواب أكثر من العقاب. 3- النظام يمده بالتناغم في حياته اليومية؛ متى يأكل ومتى ينام ومتى يلعب.. وهكذا، كما يضع معايير واضحة لسلوكه اليومي، يجعله قادراً على مراعاة مطالب واهتمامات الآخرين المحيطين به، وهذا يمنح...
تعليقات
إرسال تعليق