التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف تبدئين مشروعاً صغيراً ناجحاً؟



منقول عن سيدتي

تشعر الكثير من السيدات بالقلق والرهبة عند بدء التفكير في تنفيذ مشروع صغير خاص بهنّ، فالخوف من الفشل يشكل الهاجس الأول، وهذا أمر طبيعي للغاية، فالمرأة بطبيعتها تميل إلى التحليل والتفكير المسبق، والمرأة الذكية تتخذ من هذا القلق دافعاً لتحقيق ما تحلم به، بل ولإثبات أن المرأة تملك التصميم، وأسس تحقيق مشروع ناجح أيضاً من خلال تطبيق الإستراتيجية الصحيحة، التي تضمن لها نجاح مشروعها الصغير.

في هذا المقال سنبحث في كيفية البدء بمشروع صغير، وكيفية تجنب المعوقات التي قد تعوق تحقيق مشروعك، كما ستبحث عن أسباب النجاح وكيفيّة الوصول إليها.

في البداية عليك أن تفكري بأسس نجاح أي مشروع، وذلك يعتمد على مدى مرونة وإصرار صاحبته على النّجاح، كما أن الوقت الذي تعطينه للتخطيط يلعب دوراً كبيراً في نجاح المشروع، فالتّخطيط الصحيح هو حجر الأساس، وذلك يتضمن جمع المعلومات اللازمة؛ للتأكد من تغطية جميع الاحتمالات والفرضيات المتعلقة بمشروعك.
عادةً تحتاج المشاريع الصغيرة على الأقل مدة ستة أشهر من التخطيط قبل الإقدام على التنفيذ، وبحسب رأي الخبراء أنّ هذه المدة تتيح لك وقتاً كافياً؛ لتعديل أفكارك المبدئية، واكتساب المهارات اللازمة وجمع المعلومات الضرورية عن المشروع.
واعلمي أن المميزات التي تجعلك ناجحةً في عملك في منظمة قائمة ليست بالضرورة مشابهة لتلك المميزات التي تحتاجينها لنجاح مشروعك الصغير، فإدارة المشروع الصغير تختلف تماماً عن العمل المشترك؛ لأنك في المشروع الصغير عليك القيام بكل شيء تقريباً من تمويل وتسويق وإدارة وعلاقات عامة...إلخ.

الأخطاء الشائعة لدى أصحاب المشاريع
* قد تعتقد بعض السيدات أن تمويل المشروع هو بالأمر السهل، وأنها تستطيع القيام بتمويل المشروع كله، لكن –للأسف- غالباً ما يكون نقص رأس المال السبب الأكبر في فشل مشروعك؛ لذلك ينصح الخبراء بعمل دراسة جدوى وميزانية تضم جميع أجزاء المشروع.

* لا تعتقدي أنه سيمكنك الإعتماد على الدّخل الذي سيدرّه المشروع بسرعة، فمعظم المشاريع تحتاج من ستة أشهر إلى سنة؛ حتى تدر عائداً مقبولاً يساهم في تغطية المصاريف الأولية، ومن ثم الأرباح.

* المشروع وعملاؤه سيكونون رؤساءك الجدد، لن تكوني رئيسة نفسك، وهنا نقصد الالتزام والمسؤولية.

* المشروع سيجعلك ثرية بسرعة، لكن تأكدي أن قصص الثراء السريع غالباً ما تكون مزيفة أو نادرة الحدوث. وتأكدي أن الأفكار الجيدة تجتذب الأموال.

إليك الخطوات التالية التي تساعدك على وضع خطة لتحقيق مشروعك الصغير بنجاح:

1) ابدئي في تجميع وتنظيم أفكارك، وذلك للإلمام الكامل بالمشروع ومتطلباته؛ مما يضمن بداية قوية لمشروعك المستقبلي، وتأكدي أن لديك فكرة واضحة لمشروعك، وأن هذه الفكرة مناسبة لك، وتعكس اهتماماتك وأهدافك، فالبداية الناجحة تعتمد على التوازن بين الموارد وبين الخبرة، كما عليك أن تأخذي في عين الاعتبار هدفك الشخصي من المشروع؛ لما في ذلك من تأثير على مختلف جوانب حياتك ودخلك ووقتك، وارتباطاتك الأسرية والاجتماعية.

2) تأكدي من هدف المشروع العملي، وقابلية المشروع للتطبيق والنمو، ومن المهم أن يكون لمشروعك مكان في السوق، انظري في عدد من المشروعات المقترحة، فكلما زاد عدد المشروعات التي تختارين من بينها استطعت أن تحمي نفسك من أي قرار متسرع.

3) حددي الهدف المادي واحتياجاتك النقدية، لا تجعلي مشروعك ينجح من الناحية المالية عن طريق إعطائه وقتاً وجهداً مجانياً، اسألي نفسك ما العائد الذي أريده؟ وما هو متوسط الربح في هذه الصناعة؟ ما المبلغ النقدي الذي أحتاجه؛ لكي أبدأ مشروعي؟

4) اختاري اسم مشروعك؛ مما يجعل عملية الإعداد للمشروع أكثر واقعية، فالاسم الذي تختارينه يثبّت مشروعك في أذهان الناس ويؤثر على نجاحك؛ لذا ننصحك بأن يكون الاسم مميزاً ووصفياً.

5) حددي موقعاً لمشروعك، وأنشئي شبكة من العلاقات بالانضمام إلى الغرفة التجارية، واختاري الشكل القانوني لمشروعك؛ بالاعتماد على الاستشارات المهنية.

6) قومي بإعداد التسويقية التي تساعدك على معرفة طرق إيجاد العملاء والحفاظ عليهم، وتحقيق أهدافك، أعدي ملفات لمنافسيك، سجلي فيها ما يتعلق بعمل منافسيك واحتفظي بإعلاناتهم، وبأخبار صفقاتهم المالية، وابحثي عن المعلومات الإحصائية واستخدميها، فمن خلالها ستتعرفين على سوق العمل والعملاء المتوقعين.

7) حددي طرق الدعاية والإعلان، وإستراتيجية العلاقات العامة وما هي القنوات التي ستعلنين بها لضمان وصول منتجك إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

بعد إطلاق المشروع
في البداية سوف تكونين مشغولة إلى أقصى درجة، والشهور الأولى هي الأصعب، ولكي تمر هذه الشهور بنجاح، ركزي جيداً على الخطط التي وضعتها، ولأن الوقت يعتبر أهم مورد لك، فأفضل استثمار تقومين به هو تنظيم وقتك،
وخلال ذلك فكري في مهام الإدارة، وخصصي وقتاً لنفسك ولأسرتك؛ لكي تتفادي الضغط العصبي، كما من المهم أن تخصصي وقتاً لتفهم طبيعة عملائك ومنافسيك، وراجعي ميزانيتك وقارنيها مع الأداء، وقومي بتحديث خططك كلما دعت الحاجة.
أخيراً ننصحك بأن تستمتعي في وقتك، فأحد مقاييس نجاح مشروعك الصغير، هو إحساسك بالفرح والإثارة عند نجاحه ونموه، ولا تستسلمي أبداً إذا فشلت، ولا تكفي عن المحاولة.

.يجب أن تعرفي أن كثيراً من أصحاب المشاريع الناجحة فشلوا أكثر من مرة، قبل أن يحققوا هذا النجاح الذي ترينه الآن 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

11 خطوة لتنظيم سلوك مولودك

منقول عن سيدتي ما أن يبدأ الطفل في الكلام والتعبير عن نفسه ورغباته، إلا ويلجأ للصراخ والبكاء تعبيراً عن غضبه كلما رفضت الأم طلبا له! ولأن الاستمرار على هذا الوضع صعب ومُحال، وللتخفيف من حدة هذه المشكلة ينصح خبراء التربية باللجوء إلى النظام والذي يعني الروتين؛ والذي يمنحه في النهاية الآمن والطمأنينة. "سيدتي- نت" توجهت لأخصائية التربية، ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال للتعرف على أفضل خطوات تطبيق النظام بين التزمت والاعتدال..فأفردتها لنا في عدة نقاط. 1- تعويد الطفل من أن يكون مولوداً صغيراً على روتين مُعيّن لا يتغير أفضل وسيلة لتجنب سلوكياته الطفل غير الاجتماعية؛ مثل الإلحاح على مطالب بعينها، التشبث بتحقيق رغباته على حساب الآخرين. 2- النظام لا يعني إخضاعه للقواعد والواجبات، إنما يتم بزرع الحب والتفاهم وتحاشي أساليب القسر والإجبار.. اعتماداً على أسلوب الثواب أكثر من العقاب. 3- النظام يمده بالتناغم في حياته اليومية؛ متى يأكل ومتى ينام ومتى يلعب.. وهكذا، كما يضع معايير واضحة لسلوكه اليومي، يجعله قادراً على مراعاة مطالب واهتمامات الآخرين المحيطين به، وهذا يمنح...

"الساتان" للمسة ناعمة في غرفة نومك

منقول عن سيدتي تعتبر غرفة النوم ملاذك للاسترخاء في جوّ من الهدوء.ولتحقيق لمسة راقية على ديكورها، يمكنك الاستعانة بأقمشة "الساتان" التي تعدّ الأكثر استخداماً في تصميم الغرف، ما يُضفي عليها لمسة من الأناقة، وطابعاً رومانسياً. "سيدتي نت" يطلع قارئاته على بعض الأفكار لتزيين غرفتك بـ "الساتان": _ تعدّ الستائر عنصراً هامّاً في ديكور غرفة النوم، لكونها تكسر جمود الجدران، وتضفي عليها جاذبيّة. وفي هذا الإطار، يمكنك مداعبة نسمات الهواء اللطيفة برقّة، عبر ستائر "الساتان" التي تجمع بين الأناقة والنعومة، علماً أنّ الألوان الهادئة تسيطر عليها غالباً، كالأبيض والبيج والبني الفاتح. وتشيع ستائر "الساتان" السكينة، ما يمنحك شعوراً بالاسترخاء في غرفة نومك. _ يُفضّل أن تكون ألوان مفرش السرير متناغمة مع ألوان ستائر الغرفة. و"الساتان" بعذوبته، يجعلك تغرقين في عالم الأحلام. _ يمكن اختيار سريرك مع ظهر مشغول من "الساتان" _ من الممكن أن تحمل الوسائد المصنوعة من أقمشة "الساتان" بعض الرسوم، لتمنح جو الغرفة المزيد من الحيوية ...

كيفية تعزيز تواصلك من خلال لغة الجسد

منقول عن سيدتي