"يُعتبر "كاراز" منصّة تعليم وتجارة إلكترونية مباشرة على الإنترنت تهدف إلى بناء الجسور بين الفجوات التي تفصل بين الأزواج من خلال تحسين حياتهم الحميمة، الأمر الذي يؤدّي إلى زواج أكثر سعادة ونسبة خيانة أقلّ. ولا يتيح إلا للمتزوّجين البالغين بدخول الموقع الإلكتروني. وقد اكتسبت المنصّة شعبيّة لأنّها تعالج بدقّة مسألة حسّاسة في الشرق الأوسط حيث تتعامل مع العلاقات الزوجيّة الشرعية فحسب. كما ينشر الموقع الإلكتروني الدراسات الحديثة حول العلاقات الجنسيّة ويوفّر استشارات جنسيّة مباشرة مع أخصّاء، وكلّ ذلك يتمّ في سريّة تامّة. ويقول القصناوي: "إنّ حجم المعلومات حول الحياة الحميمة بين الأزواج في الشرق الأوسط محدودة كثيرًا ويرجع ذلك إلى حقيقة أنّه يُساء فهمها على أنّها من المحرّمات. ونحن هنا نهدف إلى الحدّ من العنف الأسري والخيانة والطلاق والعواطف المكبوتة في المنطقة."
منقول عن سيدتي ما أن يبدأ الطفل في الكلام والتعبير عن نفسه ورغباته، إلا ويلجأ للصراخ والبكاء تعبيراً عن غضبه كلما رفضت الأم طلبا له! ولأن الاستمرار على هذا الوضع صعب ومُحال، وللتخفيف من حدة هذه المشكلة ينصح خبراء التربية باللجوء إلى النظام والذي يعني الروتين؛ والذي يمنحه في النهاية الآمن والطمأنينة. "سيدتي- نت" توجهت لأخصائية التربية، ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال للتعرف على أفضل خطوات تطبيق النظام بين التزمت والاعتدال..فأفردتها لنا في عدة نقاط. 1- تعويد الطفل من أن يكون مولوداً صغيراً على روتين مُعيّن لا يتغير أفضل وسيلة لتجنب سلوكياته الطفل غير الاجتماعية؛ مثل الإلحاح على مطالب بعينها، التشبث بتحقيق رغباته على حساب الآخرين. 2- النظام لا يعني إخضاعه للقواعد والواجبات، إنما يتم بزرع الحب والتفاهم وتحاشي أساليب القسر والإجبار.. اعتماداً على أسلوب الثواب أكثر من العقاب. 3- النظام يمده بالتناغم في حياته اليومية؛ متى يأكل ومتى ينام ومتى يلعب.. وهكذا، كما يضع معايير واضحة لسلوكه اليومي، يجعله قادراً على مراعاة مطالب واهتمامات الآخرين المحيطين به، وهذا يمنح...
تعليقات
إرسال تعليق