التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقاط الصور الذاتية.. والاضطراب العقلي



منقول عن سيدتي

الكثير من الناس يهوى التقاط الصور لنفسه، إلا أنّ الرابطة الأميركية للطب النفسي APA أكدت رسميًّا أن أخذ الصور الذاتية أي Selfie هو "اضطراب عقلي"، وذلك خلال المجلس السنوي لاجتماع المدراء في شيكاغو.
ويسمى هذا الاضطراب الجديد "سلفيتيس" selfitis، ويعرف بأنه الرغبة الكبرى لالتقاط الصور الذاتية ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعية كوسيلة للتعويض عن عدم وجود الثقة بالنفس ولسد الفجوة في العلاقة الحميمة، وقالت APA إنّ هناك 3 مستويات من الاضطراب:


- الخفيفة: التقاط الصور لا يقل عن 3 مرات في اليوم، ولكن لا يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعية.


- الحادة: التقاط الصور لا يقل عن 3 مرات في اليوم، ويتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعية.


- المزمنة: لا يمكن السيطرة على الرغبة في التقاط الصور الذاتية على مدار الساعة، ونشر الصور على مواقع التواصل الاجتماعية أكثر من 6 مرات في اليوم.


ووفقاً لـ APA لا يوجد حاليًّا أي علاج لهذا الاضطراب والعلاج المؤقت يتوافر من خلال العلاج السلوكي المعرفي CBT. بحسب جريدة "النهار".


الجدير بالذكر أنّه وبسبب توافر أجهزة الاتصال الذكية، التي تضم عدسة كاميرا إضافة إلى ارتباطها بمواقع التواصل الاجتماعي، سهلت الأمر على الكثير ممن يحبون التقاط الصور لأنفسهم ومن ثم مشاركتها عبر هذه المواقع.

كلمة العام
يذكر أنه في نهاية عام 2013، اعتبر قاموس أوكسفورد الإنكليزي المرجعي تعبير سيلفي "كلمة العام" وأعطاها تعريفاً مفاده "صورة ملتقطة ذاتياً بواسطة هاتف ذكي أو ويبكام وتنشر على موقع للتواصل الاجتماعي".
ويعتبر محرك البحث "ياهو" أنه في العام 2014 ستلقط حوالي 880 مليار صورة أي 123 صورة لكل واحد من سكان الأرض. ويتوقع أن يكون الكثير منها من نوع "سيلفي".
بينما أشارت دراسة في بريطانيا طلبتها شركة "سامسونغ" الكورية الجنوبية لصناعة الهواتف أن 17% من الرجال و10% من النساء يلتقطون صور "سيلفي"، "لأنهم يرغبون أن تكون لديهم صور جميلة لأنفسهم".


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

11 خطوة لتنظيم سلوك مولودك

منقول عن سيدتي ما أن يبدأ الطفل في الكلام والتعبير عن نفسه ورغباته، إلا ويلجأ للصراخ والبكاء تعبيراً عن غضبه كلما رفضت الأم طلبا له! ولأن الاستمرار على هذا الوضع صعب ومُحال، وللتخفيف من حدة هذه المشكلة ينصح خبراء التربية باللجوء إلى النظام والذي يعني الروتين؛ والذي يمنحه في النهاية الآمن والطمأنينة. "سيدتي- نت" توجهت لأخصائية التربية، ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال للتعرف على أفضل خطوات تطبيق النظام بين التزمت والاعتدال..فأفردتها لنا في عدة نقاط. 1- تعويد الطفل من أن يكون مولوداً صغيراً على روتين مُعيّن لا يتغير أفضل وسيلة لتجنب سلوكياته الطفل غير الاجتماعية؛ مثل الإلحاح على مطالب بعينها، التشبث بتحقيق رغباته على حساب الآخرين. 2- النظام لا يعني إخضاعه للقواعد والواجبات، إنما يتم بزرع الحب والتفاهم وتحاشي أساليب القسر والإجبار.. اعتماداً على أسلوب الثواب أكثر من العقاب. 3- النظام يمده بالتناغم في حياته اليومية؛ متى يأكل ومتى ينام ومتى يلعب.. وهكذا، كما يضع معايير واضحة لسلوكه اليومي، يجعله قادراً على مراعاة مطالب واهتمامات الآخرين المحيطين به، وهذا يمنح...

"الساتان" للمسة ناعمة في غرفة نومك

منقول عن سيدتي تعتبر غرفة النوم ملاذك للاسترخاء في جوّ من الهدوء.ولتحقيق لمسة راقية على ديكورها، يمكنك الاستعانة بأقمشة "الساتان" التي تعدّ الأكثر استخداماً في تصميم الغرف، ما يُضفي عليها لمسة من الأناقة، وطابعاً رومانسياً. "سيدتي نت" يطلع قارئاته على بعض الأفكار لتزيين غرفتك بـ "الساتان": _ تعدّ الستائر عنصراً هامّاً في ديكور غرفة النوم، لكونها تكسر جمود الجدران، وتضفي عليها جاذبيّة. وفي هذا الإطار، يمكنك مداعبة نسمات الهواء اللطيفة برقّة، عبر ستائر "الساتان" التي تجمع بين الأناقة والنعومة، علماً أنّ الألوان الهادئة تسيطر عليها غالباً، كالأبيض والبيج والبني الفاتح. وتشيع ستائر "الساتان" السكينة، ما يمنحك شعوراً بالاسترخاء في غرفة نومك. _ يُفضّل أن تكون ألوان مفرش السرير متناغمة مع ألوان ستائر الغرفة. و"الساتان" بعذوبته، يجعلك تغرقين في عالم الأحلام. _ يمكن اختيار سريرك مع ظهر مشغول من "الساتان" _ من الممكن أن تحمل الوسائد المصنوعة من أقمشة "الساتان" بعض الرسوم، لتمنح جو الغرفة المزيد من الحيوية ...

كيفية تعزيز تواصلك من خلال لغة الجسد

منقول عن سيدتي