التخطي إلى المحتوى الرئيسي

6 نصائح للتعامل مع القلق في العمل



منقول عن سيدتي
القلق هو أحد أكبر العقبات التي تقيدنا في حياتنا. فهو قد يجعلكِ تتلعثمين في بعض الأحيان أو تسكبين القهوة على نفسك في اجتماع مهم أو تفشلين في قراءة لغة الجسد للآخرين... الخ.
لهذه الأسباب وغيرها، عليك أن تحاولي التعرف على العلامات الأولى للقلق ومنعه من السيطرة عليك. إليك بعض الأساليب التي عليك تجربتها والتي أثبتت أنها مفيدة.
1.    اعترفي بمشاعرك
الخوف والقلق هي المشاعر البدائية التي يشعر بها جميع البشر، ولكن حاولي أن تتذكري أن الجزء من الدماغ المسؤول عن توليد والتعامل مع مشاعر الخوف وغيرها من المشاعر البدائية هو بدائي، فهو الجزء من الدماغ الذي لم يتطور. وهناك جزء آخر جديد تماما ومثقف وقادر على تطبيق المنطق على مشاعر الخوف التي يرسلها الجزء البدائي من الدماغ.
إذا تذكرت هذا في كل مرة تشعرين فيها بالقلق يطل برأسه، ويخبرك أن الجميع في الغرفة يكرهونك، ستكونين في وضع أفضل للتخلص منه باعتباره مشاعر مبالغ بها وليس هناك منطق وراءها.
2.    أبعدي تفكيرك عنه
قد تبدو تلك نصيحة متناقضة ولكني أؤكد لها أنها ليست كذلك. في معظم الوقت نقوم بتغذية القلق عن طريق التفكير به وتحليله بشكل مبالغ به. قد تعتقدين أنك تساعدين نفسك عن طريق التفكير بشكل منطقي بخوفك ولكن إذا بالغت في الأمر تزداد هذه المشاعر. حين تصلي إلى مرحلة ما يشل فيها القلق قدرتك على التصرف، اعترفي ببساطة بما تخافين منه ثم حاولي إلهاء نفسك للتوقف عن التفكير به. ابتعدي عن كتب المساعدة الذاتية واعملي على حل الكلمات المتقاطعة أو شاهدي فيلم بدلا من ذلك.
3.    مارسي الرياضة
هناك حل فوري مضمون لمعالجة القلق، وهو الرياضة.
اركبي الدراجة الهوائية او امشي أو إسبحي أو اركضي أو ارقصي... ليس مهما النشاط الذي تقومين به طالما أن جسمك يتحرك. ليس عليك التمرن بشدة لكي يخف قلقك. فتمارين الإيروبكس قد تكون فعالة في تخفيف الاكتئاب الخفيف والمتوسط بقدر بعض الأدوية التي يتم وصفها بوصفة طبية.
4.    غذي قلقك
القلق يجب أن يكون دليلك الأول لكي تعتني بنظامك الغذائي. احرصي على عدم تناول الكثير من الكافيين أو الكثير من الدقيق المعالج أو الحلويات.
تناولي أطعمة الطاقة التي تساعد على تحسين المزاج واستقرار المشاعر مثل المكسرات والصويا والحليب واللبن الزبادي والخضروات الورقية الداكنة والخضروات البرتقالية الداكنة والشوربات والبقوليات والحمضيات وجنين القمح والكرز والتوت.
5.    مارسي بعض اليوغا
قد يكون ممارسة اليوغا مجزيا، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعملون في بيئة مرهقة للغاية أو يعيشون حياة مرهقة بشكل عام. وتساعد تمرينات التنفس، سواء كانت جزء من نظام اليوغا أم لا، على تهدئتك.
هناك الكثير من أفلام الفيديو على موقع يوتيوب Youtube التي يمكنك مشاهدتها لتعلم المزيد عن التأمل وتقنيات التنفس الصحيحة التي قد تنقذك من الإحراج الناجم عن البكاء المفاجئ في العلن وتخفف قلقك إلى أدنى حد.
6.    اضحكي
يفيد الضحك كثيرا في تخفيف القلق الشديد وفي أشياء أخرى. فهو يقلل الجهاز المناعي ويقلل الألم الجسدي والنفسي على حد سواء ويكافح الفيروسات والخلايا الغريبة. لا شك أنك عانيت من لحظة كان فيها القلق يسيطر عليك ثم جاء شخص ما وجعلك تضحكين بقوة، وبهذا فقد القلق سيطرته عليك. فلماذا لا تضحكين طوال الوقت إذن؟


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

11 خطوة لتنظيم سلوك مولودك

منقول عن سيدتي ما أن يبدأ الطفل في الكلام والتعبير عن نفسه ورغباته، إلا ويلجأ للصراخ والبكاء تعبيراً عن غضبه كلما رفضت الأم طلبا له! ولأن الاستمرار على هذا الوضع صعب ومُحال، وللتخفيف من حدة هذه المشكلة ينصح خبراء التربية باللجوء إلى النظام والذي يعني الروتين؛ والذي يمنحه في النهاية الآمن والطمأنينة. "سيدتي- نت" توجهت لأخصائية التربية، ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال للتعرف على أفضل خطوات تطبيق النظام بين التزمت والاعتدال..فأفردتها لنا في عدة نقاط. 1- تعويد الطفل من أن يكون مولوداً صغيراً على روتين مُعيّن لا يتغير أفضل وسيلة لتجنب سلوكياته الطفل غير الاجتماعية؛ مثل الإلحاح على مطالب بعينها، التشبث بتحقيق رغباته على حساب الآخرين. 2- النظام لا يعني إخضاعه للقواعد والواجبات، إنما يتم بزرع الحب والتفاهم وتحاشي أساليب القسر والإجبار.. اعتماداً على أسلوب الثواب أكثر من العقاب. 3- النظام يمده بالتناغم في حياته اليومية؛ متى يأكل ومتى ينام ومتى يلعب.. وهكذا، كما يضع معايير واضحة لسلوكه اليومي، يجعله قادراً على مراعاة مطالب واهتمامات الآخرين المحيطين به، وهذا يمنح...

كيفية تعزيز تواصلك من خلال لغة الجسد

منقول عن سيدتي

بالصور .. أفكار شيقة تحبب طفلك في تناول البيض

بالصور .. أفكار شيقة تحبب طفلك في تناول البيض لهن  - البيض من الأطعمة الغنية والمفيدة جداً للطفل ، حيث يحتوي علي البروتين والدهون والأملاح ووفرة فيتامين (أ)، وهذه جميعها مفيدة، قابلة للهضم، وتلبي حاجة الجسم النامي. وهذا يعني أن البيض غذاء من أغذية البناء اللازم للصغار أكثر منه للكبار، بل إنه قد يكون ضارا لكبار السن ومرضى ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين، لوفرة ما يحويه صفار البيض من الكوليسترول وثلاثيات الجليسرين المتوافرة في دهن البيض. لذلك علي الأم أن تعتمد على البيض كوجبة أساسية يومياً لبناء جسم الطفل ، وحتى لا يشعر طفلك بالملل من تناول البيض نقترح عليكِ تقديم البيض بشكل جديد كل يوم بين المقلي والمسلوق والمضاف إلى أطعمة أخرى غنية بالعناصر الغذائية التى يحتاجها الجسم كما يمكن في تقديمه في سلطة مضاف إليه البطاطس والجبن. ونقدم لكِ بعض الحيل التى تفتح شهية طفلك على تناول البيض بأفكار شهية ومبتكرة لا يشعر معها الطفل بالملل وتشعره بالتغيير والسعادة.