التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تعترفين بأخطائك ؟ .. اختبري نفسك

الخطأ في حق شريك الحياة أمر وارد ، لكن المهم هو الاعتراف بلخطأ لاستمرار الحياة والود بين الزوجين ، وهذا لا يعني قلة بثقة بالنفس لكنها شجاعة وقوة شخصية.
الاعتذار لغة ناعمة تترجم مشاعر الحب والحرص على الآخر، وهو فن له أشكال وألوان، وليس شرطاً أن يكون كلمة؛ فهناك أشياء رمزية ومعنوية تنوب، ويعد -أيضاً- أحد فنون التعامل لجذب الآخر واكتساب صداقته والفوز بحبه وثقته... وأنت: هل تؤمنين به كنوع من الاعتراف بالخطأ ومحاولة للصلح؟
بنود الاختبار تضيء لك الطريق؛ نعم ترحبين! غالباً ترحبين! أحياناً ترحبين! أم لا تعترفين بثقافة الاعتذار أسلوباً
آسف.. آسفة «لن تكلف مشقة، لكنها كافية لغسل ما في القلوب من إحساس بالضيق.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
الاعتذار إلى الآخر لا يكلفك سوى الاستعداد للاعتراف بالخطأ وإدراك مشاعر الآخرين.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
الابتسامة، الثناء، الشكر، مكالمة، هدية... أشياء رمزية تقفل باب الخلاف.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
تأثير الاعتذار أقوى، إن جاء رقيقاً وفى الوقت المناسب.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
الاعتذار ليس مجرد اعتراف جاف بالخطأ، بل تنبيه لعدم تكرار الخطأ مستقبلاً.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
الاعتذار يضعك في مكانة أرفع، ويدل على شخصية ذكية تستوعب الأمور، وتتراجع في الوقت المناسب.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
الاعتذار مطلوب بين الزوجين من دون مكابرة، وهو سلوك وثقافة راقية بين الناس عامة.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
هو ليس عيباً بقدر ما يعني الشجاعة والتمتع بشخصية سوية متكاملة؛ تعرف حدود نفسها وتحس بالآخرين.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
الاعتذار يرفع من قيمة الزوج في نظر زوجته -والعكس- ويعلمه درساً في الحب واحترام الذات.
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
يجدد الشعور بالرومانسية، ويعد إصلاحاً عاجلاً لـ«حال مائل».
A: نعم
B: غالباً
C: أحياناً
D: لا
احسبي النتيجة* معظم إجاباتك A: أسلوبك حضاري ، اعتذارك للزوج أو للزميل أو الصديقة هو عودة للحق وإنصاف للمظلوم، وهو قمة الاعتراف بالخطأ الذي ارتكبته في حق الآخر، وإشارة إلى التوبة وعدم الرغبة في تكرار الخطأ مرة ثانية، وإثبات للرغبة في دوام صلة الرحمة والمودة والتعاطف والتقارب بينكما، في النهاية هو سلوك وثقافة حضارية ترحبين به، وتتفاعلين معه، وهذا يبدو جلياً في تأييدك لما جاء بالاختبار... أهنئك.
نصيحة : جميل أن تعتذري عند الخطأ، ومن دون مكابرة أو شعور بالضعف، لكن الأجمل ألا يتكرر نفس الخطأ.
معظم إجاباتك B:  علامة قلمك تقول إنك تحاولين الوصول إلى الشخصية العادلة السوية، من تعتذر فور ارتكاب الخطأ ولا تنام قريرة العين وبجانبها آخر يشعر بالغضب والحنق عليها بسبب كلمة جارحة، وربما لتصرف أنقص من قدره، بداخلك تؤمنين بثقافة الاعتراف بالحق فضيلة، وأن الاعتزاز بالنفس لا يمنع من الاعتذار.. مادمت راغبة في مد جسور الحب والحنان.. حريصة عليه.
نصيحة : الاعتذار مطلوب أمام الخطأ، لكن تذكري أن كلمة الحق والمواقف الصريحة لا اعتذار عليها.
معظم إجاباتك C: ولماذا لا تعتذرين أمام الخطأ أو الإهانة التي توجهينها، ولم تراعي فيها مشاعر الآخر وظروفه؟! لماذا تتردين في النطق بكلمة «آسفة» أو ما يوازيها؛ وردة، زيارة، هدية، مكالمة، أو مجاملة محببة؟ «أحياناً» التي رددتها أكثر من مرة تدل على التردد وعدم وجود خطوط ثابتة تحكم تصرفاتك، الاعتذار سلوك يعيد المودة والرحمة، ويحافظ على القيم الأسرية والعلاقات الاجتماعية، ويغلق باب الظنون والمشاحنات... فلا تكابري!
نصيحة : الجفاء وعدم الإحساس بالآخرين سلوك غير سوي، يتنافى والرقي الإنساني.. أعيدي ترتيب أوراقك.
معظم إجاباتك D: المراهقون والمراهقات هم أقل الناس قدرة على الاعتذار عن الأخطاء.. حيث يكون الاعتزاز بالنفس على أشده.. وأنت! اعلمي أن رفضك المتكرر للاعتذار يعني عدم ثقتك بنفسك، وسوء تقديرك للعلاقة التي تربطك بالآخر وإشارة واضحة إلى شخصيتك المغرورة، المكابرة وكأنك قررت الاكتفاء بالعيش مع نفسك فقط، من دون حاجة إلى آخر يساندك، يشاركك، يحبك أو يعمل معك!
نصيحة : كل الخوف أن تتحولي إلى شخصية بغيضة، مرفوضة، تغالط في الحق، مريضة في عيون الآخرين، والأصعب أن تتعاطي هذه الثقافة مع شريك رحلة العمر.. زوجك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تصرفات خاطئة ضارة بمولودك لا تقدمي عليها

كلنا نذكر قصة الدبة التي أرادت إنقاذ صاحبها من ذبابة وقفت على رأسه، فألقت نحوه صخرة وقتلته، وهكذا للأسف قد نفعل في بعض الأحيان.. ربما يضيق الحال المادي، أو تكثر النصائح المهلكة، أو يضيق الوقت والنتيجة أن تمارس بعض الأمهات تصرفات ضارة بالمولود تؤدي لنتائج وخيمة وينطبق عليها المثل «أجت تكحلها عمتها»... «سيدتي نت» استعرضت بعض هذه التصرفات، وعرضتها على طبيب الأطفال حسن رداد، فكانت ملاحظاته التالية لتبين صحتها أو خطأها: • تغطية وتدفئة الطفل عند ارتفاع حرارته: وهو تصرف خطأ؛ لأن المولود يحتاج لتبريد جسمه وعدم تغطيته إلا بغطاء قطني واحد. • عمل كمادات الماء البارد أو المثلج على جبهة الطفل، وهو تصرف خطأ حيث يجب بلُّ جسمه بماء فاتر؛ لأن الماء البارد يؤدي إلى تشنج الشرايين؛ ما يحول دون تبدد الحرارة وخروجها من الجسم. • ظهور نتوءات عظمية في سقف حلق المولود بسبب الرضاعة ويعرف عاميا بـ«العظيم»، وتعالجه بوضع إصبع الإبهام في سقف الحلق والضغط عليه؛ مما يؤدي إلى اختناق المولود ووفاته في حالات كثيرة، والعلاج الأمثل لذلك يكون بعرضه على الطبيب. • تدفئة غرفة المولود باستمرار: وهذا تصرف خطأ؛ حيث أفا...

كيفية تعزيز تواصلك من خلال لغة الجسد

منقول عن سيدتي

تخلصي من عرق الصيف والرائحة الكريهة

منقول عن سيدتي التعرُّق من الأمور المزعجة التي يعاني منها معظم الناس، وتختلف شدَّتها من شخص لآخر، وتسبب كثيراً من الحرج أثناء الاختلاط بزملاء العمل أو الدِّراسة.