ينطلق تصميم غرفة نوم المولود الجديد من توفير عنصري الهدوء والأمان فيها، إذ تقضين داخلها فترة زمنية طويلة برفقة صغيرك.
مهندسة الديكور جُمانة أبو فاضل تساعدك في تصميمها، من خلال تقديم الأفكار الرئيسة التالية:
- ابتعدي عن الفكرة التقليديّة التي تقضي في طلاء الجدران كافة بالأزرق في غرفة الولد وبالزهري في غرفة البنت، إذ يمكنك إدخال أحد هذين اللونين الى حائط واحد حصراً، ولو أنّه يفضّل التوجّه أكثر إلى البيج والكريمي والأبيض المخلوط مع الرمادي لها، ولا تنسي دور بعض الرسومات الملوّنة بالأزرق والزهري على أحد جدرانها، حيث يمكنك فصل هذا الأخير بطلاء القسم السفلي منه بالكريمي والعلوي بالبيج.
- تجنّبي استعمال "الباركيه" للأرضيّة.وفي حال وجدت هذه الأخيرة في المنزل، إحرصي على وضع عازل للصوت، تلافياً لزعج المولود من وقع الأقدام على الخشب.
- ضعي سجّادة سميكة متوسطة الحجم على الأرضيّة، وتجنّبي استعمال "الموكيت" لصعوبة تنظيفه.
- امتنعي عن اقتناء قطع الأثاث ذات الزوايا الحادّة، لسلامة طفلك.
- قومي بإخفاء مصابيح الكهرباء بقطع بلاستيكيّة.
- احرصي على أن يمتدّ السرير الخشب على طول 120 سنتيمتراً وعرض 60 سنتيمتراً، على أن يكون محاطاً بقضبان، وتتدلّى فوقه ناموسيّة وقطعة من اللعب تصدر أحد أنواع الموسيقى الهادئة فتساعده على النوم.
- ضعي أريكة صغيرة لترتاحي عليها، في أثناء وجودك في الغرفة.
- أضيفي خزانةً صغيرةً، تتماشى والديكور.
- اقتني طاولة ذات سطح بلاستيكي، تضمّ عدداً من الجوارير وتُستعمل لتبديل ملابسه، تضمّ في داخلها حوض استحمام بسيط.
- ضعي في إحدى الزوايا مكتبة صغيرة تضمّ كتباً لتحفيزه على القراءة، وخصّصي مساحة أخرى للعب.
- تجنّبي استعمال الإنارة القويّة واعتمدي تلك المخفيّة، مع وضع عدد من "الأباجورات" على أحد الرفوف.
- دعي جهاز راديو فيها، لينعم بالموسيقى الهادئة.
- تفادي تزيينها بالنبات الداخلي.
منقول عن سيدتي ما أن يبدأ الطفل في الكلام والتعبير عن نفسه ورغباته، إلا ويلجأ للصراخ والبكاء تعبيراً عن غضبه كلما رفضت الأم طلبا له! ولأن الاستمرار على هذا الوضع صعب ومُحال، وللتخفيف من حدة هذه المشكلة ينصح خبراء التربية باللجوء إلى النظام والذي يعني الروتين؛ والذي يمنحه في النهاية الآمن والطمأنينة. "سيدتي- نت" توجهت لأخصائية التربية، ابتهاج طلبة، الأستاذة بكلية رياض الأطفال للتعرف على أفضل خطوات تطبيق النظام بين التزمت والاعتدال..فأفردتها لنا في عدة نقاط. 1- تعويد الطفل من أن يكون مولوداً صغيراً على روتين مُعيّن لا يتغير أفضل وسيلة لتجنب سلوكياته الطفل غير الاجتماعية؛ مثل الإلحاح على مطالب بعينها، التشبث بتحقيق رغباته على حساب الآخرين. 2- النظام لا يعني إخضاعه للقواعد والواجبات، إنما يتم بزرع الحب والتفاهم وتحاشي أساليب القسر والإجبار.. اعتماداً على أسلوب الثواب أكثر من العقاب. 3- النظام يمده بالتناغم في حياته اليومية؛ متى يأكل ومتى ينام ومتى يلعب.. وهكذا، كما يضع معايير واضحة لسلوكه اليومي، يجعله قادراً على مراعاة مطالب واهتمامات الآخرين المحيطين به، وهذا يمنح...
تعليقات
إرسال تعليق